الاثنين, 03 يوليو, 2006
معكم الاخ جداي عبد المالك الملقب price ب
الاثنين, 03 يوليو, 2006
-
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
-
كيف حالك يا ملكة الصحراء
-
اقرئي ما كتبت و تمعني
-
الحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاة:
-
-
الحياة خطوة، بها نجتاز هده الدنيا الفانية إلى الآخرة البقاء والخلود، فمن شاء أن يحسن خطاه وخاتمته وألا يتعثر في خطواته فليتعظ من تجارب الآخرين ويحاول أن يثبت قدماه وان يفكر مليا قبل أن يزعزع قدماه وتزل ، فزلة القدم يليها دائما السقوط ، والسقوط ليس عيبا ولكن العيب أن تبقى مكان السقوط ، ولا يفترض بي ولا بك أن نخاف من السقوط والفشل ، ما السقوط والفشل إلا بداية المحاولة ،والمحاولة بداية الإرادة، والإرادة بداية القوة ... لان عندما أريد استطيع...
-
لدا علينا أن نستثمر السقوط والفشل والإخفاق في تجاربنا كي نبداء مشوارا ناجحا بدون عثرات. فكما قيل الضربة التي لا تقتيل تحيني. فبعدما كانت الحياة ألما عادت أملا والأمل شمعة تنير طريقا مظلما.......
-
-
الـــــــــــــــــــــــــــــــــــوداع
-
-
الوداع كلمة كما أن اللقاء كلمة، والحب كلمة أيضا. لكن الوداع فراق واللقاء التقاء والحب ميزان الوداع والفراق .
-
إلا أن الوداع الم دموع ، شوق ، حنين ، حرقة الجوارح ، ما أقسى الوداع وألمه.....
-
-
الفــــــــــــــــــــــــــــــــراغ
-
-
الفــــــــــــــراغ يـــولـــد المــــلــــــــــل، والمـــلــــــــل يــــولـــد الكـــــآبة ، والكـــآبة مـــــــــــــــــــرض
-
فصل الكآبة والضجر فــــــــصل الحــــــــزن والخــــــــوف ، حفــــــيــــــف الشــــجـــــر ، تــــــوثـــــــــــــــر .
-
الأصوات خــــوف، الســــكــــون حــــيـــاة الـــروح، تـــعـــود الحــــيــــاة حـــــلوهــــا مــــرهـــــا .
-
انـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الخــــــــــــــــــريـــــــــــــــــــــــــف
-
مـــن يمــــــحو هـــدا الاســـــم مــــــــن قــــائـــــمة الفــــــصـــــول
-
أو بالأحرى من لي بتغيير هدا التصور وهده النضرة عليه
-
ولكن ارجع وأقول حكمة الـــــــــــــلــــــــــــــــه ولن تجد لحـكـمته تبديلا.
-
-
الـــــــــصـــــفـــــــــــــــر
-
-
هكدا قالوا ناس الغيوان فيه
-
"
-
*نحن صفر وأنت صفر وأنا صفر غبي عدمي ميت تحت شظاي وهو حي
-
*مستدير شكل ضاعت خطواته
-
*وتناءت عن طريق مستقيم فاختنقت
-
*تم أضحى دائرا
-
*ملئها حزن وهم وفراغ
-
*فهنيئا لك يا صفر وطوبى
-
*قد ربحت النبذ ربحا وذنوبا
-
*يا جنود صفر هبوا وصنعوا حزبا عجيبا
-
*نحن أصفار تدلت في يسار رقم لم تحمل رصيدا أو جديدا
-
*أيها صفر تمرد وستحيل رقما شريفا
-
*فأديم الأرض لم يبقى خرابا وخريفا
-
وأقول هل من متعظ ....؟
-
-
واخيرا اتمنى للاخت عروسة الصحراء حياة مليئة بالسعادة واتمنى لك من اعماق اعماق قلبي ان تجدي من يناسبك
-
وفي الختام لا تنسي ان عبد المالك جداي قال هدا الكلام من حسن نية وسيكون سعيدا عندما تكوني انت سعيدة
-
والسلام
الى عروس الصحراء
|
على غير العادة ففي هذه المرة يدي ترتجف بأكملها وكأنها المرة الأولى تلمس قلمي الحبيب الذي هو دوماً رفيقي في السرًاء والضرًاء
فيا يدي إن الذي بين يداكي ما هو إلاً قلمي الباكي الحزين
( فهو ... ياما ) كتب الخواطر ( وياما ) أزعجته في أوقات غير مناسبة لكنه لأجلي تصبًر وتحمًل عرف أن حياتي كلها أحزان كآبة وصمت ... هموم وحنين ووعود كاذبة من الآخرين فأنا ساعة أشعر بالفرح وساعات حزينة
ويوم أضحك وأيام باكية العين
وشهر مع الناس وشهوراً أعيش وحيدةً
وسنة أعيش حابسة أفكاري و سنين أكون غارقة في بحر الهموم
بصراحة هذه حياتي بإختصار
أعرف أن الكتابة صراخي ولغًة صمتي الداخلي صمتي الذي لا يفضح إلاً لذاتي الكتابة لها متعة خاصة بي هي وقفة تأمل صادقة مع ذاتي لأن ليس هناك حواجز بيني وبين أحاسيسي لأوصل المعنى المراد لمن أراد أن يفهمه
عندما أكتب عن الحـــــــب أكتب بإحساسي دون خوف أو خجل أو تردد
وعندما أكتب عن الصديق أعني الإخلاص
إذا حزنت ، إحتجته وإذا إحتجته وجدته
وإذا وجدته ، وجدت نفسي
|
|
|
وعندما أكتب عن ألمي فإنني أعجز تماماً وليس بقدرتي ولا بإمكاني أن أكتب عن الألم الحقيقي الذي أشعر به
إن الكتابة جزء مني ومن كياني ووجودي من قناعاتي بالدنيا وفي الوقت نفسه هي القاسم المشترك بيني وبين الناس وإلى من يقرأني سيحس بأناملي قد تسللت إلى جوارحه تنبش في أعماقه لتتجسًد صورة نكاد نلمسها بأناملنا ونستشعرها بدموعنا وحين نفكر بين الواقع والخيال فتختلط بنا الأمور
وأخيراً ... أطلب من كل قارىء أن ينتظر كتاباتي ليقرأ لي وأنتظر كل بريد لأقرأ له تربطه بي كلمة وتربطني به رسالة يفتقدني حين تغيب كلماتي وأفتقده حين يتأخر البريد
 | | | |
الجمعة, 30 يونيو, 2006
الجمعة, 30 يونيو, 2006
الى حبيبتي
إلى التي علمتني معنى الحب ، إلى التي رأيتها في أحلامي وعشت معها أسعد أيامي ، إلى التي طلبتُ العلا لأكون كبيراً في عينيها ، إلى من أكتب لها قصائدي لتقرأها وتفتخر ، ولتعلم هي والعالم كله أن كل حرف وكل كلمة كتبتها هي قصيدة حب أكتبها لها
إلى من إحتارت الكلمات في وصفها...،وتاهت الأحرف في كتابتها...وشدت أذناي بصمت إلى صوتها...يامن أغمضت عيناي شوقاً لرؤيتها..، دليني فاتنتي بأي قول أخاطب رموشكِ ، ومن أي كتاب أكتب الشعر لجمالكِ ، تمنيت لوتسقيني كأساً من دموعكِ ، وأعطيكِ أغلى ماأملك لخاطرك ، فأنتِ دنياي التي أسعد بها ، ليتني طفلا باكياً على ذراعيكِ ، كم تمنيت أن أكون نبضاً بقلبكِ . أخبريني فاتنتي ماذا يقول قلبكِ لقلبي؟ ولا تسأليني ماذا يقول قلبي لقلبكِ؟ سوى أني أحبكِ ، وحبي وحبكِ قد سبقا زمن الحب بملايين السنين، أخبريني جميلتي ماذا تقول عيناكِ لي؟ سوى أنهما بحراً أسافر فيهما! أهاجر منهما! وإليهما! وأرغب أن أسجَّل في تاريخ الحب كأول غريق في أمواجهما.
حياتي نورها..ولدنيتي جمالها..بوردها وعطرها..أنتِ جبالي الشامخة أتسلقها وأبني قصور أحلامي وآمالي فوق قمتها..أنتِ صحرائي الشاسعة..أجوب واحاتها أستظل أشجارها ،غذائي لروحي ثمارها..هوائي أنفاسها..أستقي بقلبي وأرتوي من ينابيع حبها ولطفها وكأنه يستمد نوره من نورها..فتذوب همساتي في أذنيك ،وأتنفس حباً وأشواقاً إليك يا حبيبتي.
يامن عشقها قلبي وترنوا لها جوارحي..ويهفوا خيالها في أحلام نومي،إلى من أسهرتني بالدجى وحيداً أنادي وأقول أحبكِ ،أقول وفي قلبي براكين ثائرة وفي عقلي هواجس حائرة من حبيبة هي في شرايين دمي سائرة ، نعم يا فاتنتي أنتِ أريج عمري وبلسم جروحي ، أنتِ من ملأ حياتي أملاً يا أملي، وجعلتيني أسيراً لخطاكِ،وحبستيني في سجن هواكِ فصرت مملوكاً لكِ، لما لا أكون كذلك وأنتِ من سحرتيني بنظرة منكِ فما عدت أدري أبشراً رأيت أم قمراً.
إليكِ أكتب أشجاني ، إليكِ أصرخ وأنادي ، لا أحد يجيب، لا أحد يسمع ، كيف السبيل إليكِ يامن أحببتكِ ، أصبحت لاأرى في العالم شيئاً إلا أنتِ ، ولا أفكر بأحداً سواكِ ولا أتحدث مع أحد إلا وكنتِ أنتِ حديثنا وشاغلنا ، ولا أهمس إلا عنكِ، ولا أفكر إلا بكِ ولم أتمنى على الله شيئاً إلا أن يبقيكِ سراجاً منيراً في قلبي يا قلبي.
إليكِ أكتب يا أجمل بنات حواء ، إليكِ أكتب يا أرق من نسمة الهواء ، إليكِ أهدي قلبي دون نفاق أو رياء، ومن أجلكِ أضحي بعمري كأرخص فداء، إليكِ أقول أحبكِ كل صباح ومساء ، وعلى قلبكِ أصرخ منادياً فأجيبي النداء ، أحبكِ وإسمكِ بات لي حروفاً وهجاء ، وبعدكِ بات بيني وبين النوم عداء ، وبات إسمكِ ورسمكِ لقلبي وروحي كساء ، وبدونكِ أحس بالدنيا فارغة جرداء ، ويداعبني العذارى فأجيب عليهم بالجفاء ، فالقلب لكِ وحدكِ يا أجمل بنات حواء ، بكِ تتوالد الحياة وتخضر الصحراء ، فأنتِ الماء لزهرتي وأنتِ شمس الشتاء ، فرفقاً بي وأعيريني بعض الإصغاء ، جميلتي إني من وهج عيناكِ كنت أوقد الشموع ، أتلفت في المكان لا أراكِ ، أغمض عيناي فأرى كل ما فيكِ ، بسماتٍ،نظراتٍ، وهيام ، ربما أكون بعيناكِ عابر سبيل ، ولكنكِ مصدر ولعي ، أنتِ من نصب الخيام في أشجاني وأدخل أغنية سكونٍ داخل قلبي ، من يترجم صمتها ، من يعزف لحنها ، من يتذوق معناها ، آه منكِ جميلةً جامدةً ، كلوحةِ رسَّام ، قد يكون ذلك غرام ، فتعالي أحظني قلبي فمازال غِرًّاً تجاوز بالأمس سن الفطام ، قد تسأليني من أنا؟
الجمعة, 30 يونيو, 2006